محمد الريشهري ( مترجم : شيخى )

662

منتخب ميزان الحكمة ( فارسى )

219 . الشفاعة 1037 - الشَّفاعَةُ فِي الدُّنيا 3280 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : اشفَعُوا تُؤجَرُوا . « 1 » 3281 عنه صلى الله عليه و آله : مَن شَفَعَ شَفاعَةً يَدفَعُ بها مَغرَماً أو يُحيِي بها مَغنَماً ، ثَبَّتَ اللَّهُ تعالى قَدَمَيهِ حِينَ تَدحَضُ الأقدامُ . « 2 » 3282 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : الشَّفاعَةُ زَكاةُ الجاهِ . « 3 » 1038 - الشَّفاعَةُ فِي الآخِرَةِ الكتاب : قُلْ لِلَّهِ الشَّفاعَةُ جَمِيعاً « 4 » لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ . « 5 » مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ . « 6 » لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً . « 7 » يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَ رَضِيَ لَهُ قَوْلًا . « 8 » ( انظر ) الأنعام : 51 ، 70 والسجدة : 40 والأنبياء : 28 . الحديث : 3283 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : شَفاعَتي لِامَّتي مَن أحَبَّ أهلَ بَيتي . « 9 » 3284 عنه صلى الله عليه و آله : لَأشفَعَنَّ يَومَ القِيامَةِ لِمَن كانَ في قَلبِهِ جَناحُ بَعوضَةٍ إيمانٌ . « 10 » 3285 عنه صلى الله عليه و آله : إذا قُمتُ المَقامَ المَحمودَ تَشَفَّعتُ في أصحابِ الكبائرِ مِن امَّتي ، فَيُشَفِّعُني اللَّهُ فِيهِم ، واللَّهِ لا تَشَفَّعتُ فِيمَن آذى ذُرِّيَّتي . « 11 » 3286 عنه صلى الله عليه و آله : لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعوَةٌ قد دَعا بِها وقد سَألَ سُؤلًا ، وقد خَبَأتُ دَعوَتي لِشَفاعَتِي لِامَّتي يَومَ القِيامَةِ . « 12 » 3287 الإمامُ الباقرُ عليه السلام - في قولِهِ تعالى : وَ لَسَوْفَ

--> ( 1 و 2 ) . كنز العمّال : 6489 ، 6496 . ( 3 ) . تحف العقول : 381 . ( 4 ) . قال العلّامة الطباطبائي في تفسير قوله تعالى : قُلْ لِلَّهِ الشَّفاعَةُ جَمِيعاً : توضيح وتأكيد لما مرّ من قوله : قُلْ أَ وَ لَوْ كانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئاً . الزمر : 43 . واللام في « للَّه » للملك ، وقوله : لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ . الزمر : 44 . في مقام التعليل للجملة السابقة ، والمعنى : كلّ شفاعة فإنّها مملوكة للَّه‌فإنّه المالك لكلّ شيء ، إلّاأن يأذن لأحد في شيء منها فيملّكه إياها ، وأمّا استقلال بعض عباده كالملائكة بملك الشفاعة مطلقاً - كما يقولون - فممّا لا يكون ، قال تعالى : ما مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ . يونس : 3 . وللآية معنى آخر أدقّ إذا انضمّت إلى مثل قوله تعالى : لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَ لا شَفِيعٌ . الأنعام : 51 . وهو أنّ الشفيع بالحقيقة هو اللَّه سبحانه وغيره من الشفعاء لهم الشفاعة بإذن منه ، فقد تقدّم في بحث الشفاعة في الجزء الأوّل من الكتاب أنّ الشفاعة ينتهي إلى توسّط بعض صفاته تعالى بينه و بين المشفوع له لإصلاح حاله ، كتوسّط الرحمة والمغفرة بينه و بين عبده المذنب لإنجائه من و بال الذنب وتخليصه من العذاب . الميزان في تفسير القرآن : 17 / 270 . ( 5 ) . الزمر : 44 . ( 6 ) . البقرة : 255 . ( 7 ) . مريم : 87 . ( 8 ) . طه : 109 . ( 9 و 10 ) . كنز العمّال : 39057 ، 39043 . ( 11 ) . الأمالي للصدوق : 370 / 462 . ( 12 ) . الخصال : 29 / 103 .